الرئيسية من نحن النسخة الكاملة
نائب الرئيس يناقش مع منسق الأممي لدى اليمن العراقيل الحوثية لوصول المساعدات الإغاثية
الأحد 19 سبتمبر 2021 الساعة 17:46
وكالات
أكد نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن الأحمر، أن الاعدامات الجماعية التي نفذتها مليشيا الحوثي الانقلابية أمام الملأ بحق تسعة مختطفين أبرياء من أبناء الحديدة، أحدث مثال على دموية الجماعة وإرهابها، الأمر الذي يضع مسؤولية كبيرة على المجتمع الدولي والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان بإدانة هذه الجرائم ورفضها بمختلف الطرق.

جاء ذلك خلال لقائه يوم الأحد، منسق الشؤون الانسانية للأمم المتحدة لدى بلادنا، وليام ديفيد جريسلي.

وناقش اللقاء حسب وكالة الأنباء اليمنية سبأ، مستجدات الوضع الإنساني في ظل استمرار تصعيد مليشيات الحوثي وعرقلتها وصول المساعدات الإغاثية.

وأشار نائب الرئيس للجهود التي تبذلها قيادة الشرعية والحكومة للتخفيف من الأزمة الإنسانية والمعاناة التي يعيشها المواطنون جراء استمرار انقلاب مليشيات الحوثي المدعومة من إيران، وانتهاجها سياسة التجويع والحصار وفرض الجبايات وتحويل مسار المساعدات لتمويل حربها الارهابية على اليمنيين والجوار العربي وتهديد الملاحة الدولية.

وتطرق الفريق الأحمر إلى جريمة استهداف الحوثيين لميناء المخا ومخازن المساعدات الإغاثية، واحتكارها للمشتقات النفطية وافتعال الأزمات ونهب المرتبات، في إشارات واضحة إلى أن حديث الانقلابيين عن الجانب الإنساني مجرد مزايدة واستغلال للاستمرار في الحرب.

وأشار إلى ضرورة إيجاد معالجات عاجلة لخزان صافر النفطي ومنع حلول كارثة بيئية قد تحدث في حال لم يُسمح للفرق الفنية بصيانته.

وأكد نائب رئيس الجمهورية استعداد الشرعية تقديم جميع التسهيلات للمنظمات العاملة في المجال الإغاثي والإنساني بما يخفف من وطأة المعاناة على أبناء الشعب اليمني.

في السياق، قدم منسق الشئون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن شرحاً مفصلاً عن آلية العمل في مختلف المحافظات، مؤكداً استعدادهم بذل مزيد من الجهود للتخفيف من الأزمة الإنسانية والمساهمة في حلحلة التعقيدات الاقتصادية بالتعاون مع المنظمات الفاعلة والدول المانحة وإيجاد حل لمشكلة خزان صافر العائم.

متعلقات