الرئيسية من نحن النسخة الكاملة
وزارة النفط تكشف سبب تراجع مليشيا الحوثي عن السماح بصيانة الناقلة "صافر"
الاثنين 7 يونيو 2021 الساعة 17:21
متابعات
كشف مصدر مطلع، سبب تراجع المليشيا الحوثية عن السماح للفريق الاممي بزيارة سفينة صافر المحملة بنحو 1.14 مليون برميل نفطي والمهددة بالغرق او الانفجار، بعد موافقتها على ذلك مؤخرا.

وقال المصدر الذي يعمل في وزارة النفط، إن مليشيا الحوثي تراجعت عن التزامها الخطي بالسماح للأمم المتحدة القيام بإجراءات صيانة وتقييم ناقلة النفط "صافر" الراسية قبالة سواحل الحديدة بعد فشلها في السيطرة على محافظة مأرب، وفق المصدر أونلاين.

وحسب المصدر فقد كانت خطة المليشيا تقوم على فكرة السيطرة على مارب وحقولها النفطية ثم السماح للأمم المتحدة بصيانة خزان "صافر" كي يتسنى لها استخدام الخزان لاستئناف تصدير النفط.

ومنذ 7 فبراير الماضي، تشن المليشيا الحوثية هجوما هو الاكبر لها منذ بدء الحرب، على مارب، في محاولة منها للسيطرة على المحافظة، لكن محاولتها تلك منيت بالفشل الكبير وتكبدت خلاله خسائر غير مسبوقة

وقال المصدر إن قيادات ميليشيا الحوثي قررت عدم تحديد موعد لصيانة "صافر" بعد فشل الخطة.

وأشار إلى أن المليشيا عملت على المماطلة وافتعال العراقيل أمام الفرق الفنية التابعة للأمم المتحدة واختلاق مبررات واهية للتنصل من المواعيد المحددة للصيانة، بينما يعود السبب الحقيقي لإخفاقها في السيطرة على مارب وحقولها النفطية.

وأكد المصدر أن قيادة الميليشيا تمني نفسها بالسيطرة على مارب ومن ثم طرح شروط الأمر الواقع على الأمم المتحدة لإعادة صيانة وتأهيل خزان صافر بما يمكنها من الاستمرار في استخدامه لتصدير شحنات النفط من حقول صافر النفطية بمحافظة مأرب.

وأضاف أن الميليشيا تخشى أن يقرر خبراء الأمم المتحدة إهلاك الناقلة لانتهاء عمرها الافتراضي وعدم وجود خزانات بديلة تمكنها من تصدير النفط واستثمار عائداته في حروبها ولإثراء قياداتها.

وتابع أن الميليشيا تبحث عن ذرائع واهية تعلق عليها أسباب المماطلة والتأخير فيما أن الحقيقة أنها تربط صيانة الخزان بخطتها الفاشلة بالسيطرة على مارب دونما اكتراث للمخاطر البيئية والانسانية الكارثية المترتبة على مقامرة من هذا النوع على اليمن والمنطقة.

وتواجه سفينة صافر، الراسية قبالة محافظة الحديدة وبالتحديد في صافر الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية، منذ سنوات مخاطر الغرق او الانفجار، نتيجة عدم خضوعها لأي اعمال صيانة منذ 2014.

ومع توالي التحذيرات الاممية والعالمية من حدوث اكبر كارثة بيئية في العالم في حال غرق او انفجار السفينة الوشيك، وافقت المليشيا الحوثية أواخر العام الماضي على السماح للفريق الاممي بزيارة السفينة على ان يتم ذلك في فبراير الماضي، لكنها سرعان ما تراجعت عن التزامها قبل ان تعود للموافقة مجددا في ذات الشهر على ان تتم الزيارة في مارس الماضي، لكنها عادت للرفض ثم الموافقة ثم الرفض أخيرا.

متعلقات