الرئيسية من نحن النسخة الكاملة
بيان صادر عن الائتلاف الوطني الجنوبي بشأن ممارسات مليشيا الانتقالي في سقطرى
الاربعاء 18 نوفمبر 2020 الساعة 12:06
متابعات
ادان الإئتلاف الوطني الجنوبي فرع سقطرى، السعي الفاضح لإيقاف مرتبات الموظفين المدنيين، من قبل مليشيات الانتقالي المدعومة من الإمارات.

وقال الائتلاف في بيان له، إنه يراقب عن كثب الأوضاع المزرية التي آلت إليه محافظ أرخبيل سقطرى في ظل تربع مليشيات الانتقالي الموالية للإمارات على كرسي المحافظة.

كما أدان البيان ما تعرض  له مدير عام مكتب الأشغال من المطارده من قبل مليشيات الانتقالي بغية القبض عليه دون سبب يذكر.

واستنكر البيان ما تعرض له مكتب الصحة العامة والسكان صباح اليوم من إغلاق متعمد، ووضع حراسات مشددة عليه تتبع المليشيات، ومنع مدير عام مكتب الصحة وطاقمه الإداري ومدراء المكاتب من الدوام ومزاولة عملهم دون سبب يذكر.

نص البيان كما ورد:

الإئتلاف الوطني الجنوبي فرع سقطرى يراقب عن كثب الأوضاع المزرية التي آلت إليه محافظ أرخبيل سقطرى في ظل تربع مليشيات الانتقالي الموالية للإمارات على كرسي المحافظة.

ومن منطلق الشعور بالمسؤولية ووضع الأحرف على النقاط فإننا نوضح الآتي:

- يدين الائتلاف- وبأشد العبارات- السعي الفاضح لإيقاف مرتبات الموظفين المدنيين. فقد وجه رئيس مليشيات الانتقالي الموالية للإمارات إلى فرع البنك الأهلي بسقطرى برسالة توقيف مرتبات الموظفين المدنيين. كما وجه الوكلاء الثلاثة في سقطرى الموالين للإمارات رسالة أخرى إلى البنك ذاته بتوقيف مرتبات المدنيين أيضا. ففي ضل الأوضاع الاقتصادية التي تعصف بالبلاد وانهيار العملة يعد قطع مرتبات الموظفين والسعي جهارا بتوقيفها، يعد سعيا لمحاربة الناس ومضايقتهم في معايشهم.

- نستنكر ما تعرض له مكتب الصحة العامة والسكان صباح اليوم من إغلاق متعمد، ووضع حراسات مشددة عليه تتبع المليشيات، ومنع مدير عام مكتب الصحة وطاقمه الإداري ومدراء المكاتب من الدوام ومزاولة عملهم دون سبب يذكر.

- ندين ونستنكر ما تعرض  له مدير عام مكتب الأشغال من المطارده من قبل مليشيات الانتقالي بغية القبض عليه دون سبب يذكر.

- تلك التصعيدات الخطيرة التي تنتهجها المليشيات الموالية للإمارات ومعاونيها لهو دليل صارخ على تخبط المليشيات، والتعمد للإضرار بالمواطن السقطري ومحاربة المسؤولين ومطاردتهم.

- سبب تعنت المليشيات وطغيانها هو الفراغ الكبير الذي تركته الشرعية في سقطرى، وعدم عودة المحافظ محروس لمزاولة عمله، وتلمس حاجة المواطنين.

ومنه نطالب فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي والتحالف العربي والحكومة اليمنية بالعمل بالاسراع في تنفيذ  اتفاق الرياض وعودة المحافظ لمزاولة عمله وقطع الطريق أمام تلك المليشيات العابثة.

  (والله غالب على أمره).

*صادر عن الإئتلاف الوطني الجنوبي فرع سقطرى* الثلاثاء. ١٧/ ١١/ ٢٠٢٠م

متعلقات