الرئيسية من نحن النسخة الكاملة
الإدارة الذاتية.. هجوم إماراتي شمال سوريا وجنوب اليمن
الجمعة 26 يونيو 2020 الساعة 18:12
متابعات
تتبنى دولة الإمارات العربية المتحدة، موقفًا مبنيًا على إنشاء إدارات ذاتيه في شمال سوريا، وجنوب اليمن، حيث تصدر أهداف النظام الإماراتي، دعم انفصال اليمن كهدف استراتيجي شرعت في تنفيذه بكافة الوسائل المتاحة له. وعلى ما يبدوا ان هناك مخطط سياسي خطير، هدفه تقسيم اليمن، قامت دولة الإمارات في رعاية المشروع الإنفصالي، وإعلان الإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية، عبر ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي، واشعال الحرب ضد الحكومة الشرعية في المناطق الجنوبية والتي كان أخرها في محافظة أبين ودعم التشكيلات العسكرية بالسلاح الفتاح والطائرات والصواريخ الحاررية. وفي الأعوام الماضية، سست أبو ظبي ، قوات ما يعرف النخبة الحضرمية والنخبة الشبوانية، وجميعها تكوينات قامت على أسس مناطقية وجهوية لا تعترف بالوحدة اليمنية، بل إنها تمثل تهديداً حتى على مستوى وجود جنوب وشمال، إذ إن الواقع يقود إلى شرذمة اليمن إلى ما هو أكثر من ذلك. كما قامت في إنشاء إدارة ذاتيه في شمال سوريا، وإعلان وقوفها في دعم  وحماية الأكراد، وأكدت ان مسألة إعادة العلاقة مع سوريا كان يبحث منذ أكثر من سنة، لسببين: ان الموقف الذي اتخذناه في 2011 جماعياً لا يتناسب مع تطور الأزمة في سوريا. واتخذ مجلس الامن الدولي في جلسة عقدها عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، في منتصف شهر مايو الماضي، موقف حاسم من إعلان الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، ودعا إلى العودة عن أي إجراءات تتحدى شرعية اليمن وسيادته ووحدته وسلامته. ووصف مندوب بلادنا لدى الأمم المتحدة عبد الله السعدي، إعلان المجلس الانتقالي إدارة ذاتية بالجنوب اليمني بالخطوة المتهورة، وبالرفض الواضح لاتفاق الرياض، واكد إن هذا الإعلان امتداد لتمرد مسلح بدأه المجلس الانتقالي في أغسطس/آب 2019.
متعلقات