الرئيسية من نحن النسخة الكاملة
الإمارات ومشروعها التدميري.. خنجر مسموم في خاصرة  الأمه العربية
الجمعة 26 يونيو 2020 الساعة 16:53
متابعات
لا ندري لماذا تنتهج دولة الإمارات سياسية معاداة العرب، من خلال السعي لاسقاط الحكومة الشرعية في اليمن، وتقديم الدعم  اللازم بمليشيات مسلحة خارجة عن النظام والقانون، وتحاول زعزعة الامن والاستقرار في مختلف الدول العربية. منذ انطلاق عاصفة الحزم، سعت دولة الامارات، حينما كانت الإدارة السياسية والعسكرية لمدينة عدن، في دعم ورعاية المشروع الانفصالي لما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي، وهو الكيان الذي تم تأسيسه في عام 2017، وصولًا إلى إعلان الادارة الذاتية للمحافظات الجنوبية. وشمل الدعم الإماراتي، إنشاء وتسليح قوات عسكرية وأمنية في مناطق سيطرة المجلس الانتقالي، وتوفير الدعم السياسي للمجلس في داخل اليمن، وتسويقه ومشروع الانفصال في الخارج. في 25  أبريل 2020، شهدت العاصمة المؤقتة عدن انقلاب مسلح على الحكومة الشرعية، وإعلان المجلس الانتقالي الإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية، من قبل قادته الذي يقيم معظمهم في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، ما أكده مراقبون انه تم بإيعاز إماراتي، أو عدم ممانعة من قبلها. واعتبر مراقبون ان الإعلان الذي لم يصل إلى حد إعلان الانفصال، يعد مؤشرا قويا على رغبة الإمارات في تنفيذ عملية انفصال جنوب اليمن في المستقبل. كبار محللي السياسة في السعودية، أكدوا ان الإنتقالي مشروع تمزيق لليمن وحجر عثرة في تحرير اليمن ومن يعمل على إطالة أمد الحرب تهريب الإنتقالي للحوثي الأسلحة والعبث بالمدن المحررة. لم تكتفي الإمارات في محاربة اليميين والسعي لاحتلال خليج عدن، بل واصلت سياسيتها لدعم مليشيات حفتر ضد حكومة الوفاق في ليبيا، ودعم الإرهابيين في سوريا، وسعت لإسقاط الحكومة، تحاول زعزعة استقرار تونس والجزائر!. وتشير الاتهامات محلية ودولية إلى ان دولة الإمارات تواصل دعم مليشيات خليفة حفتر، الذي يقود قوات شرق ليبيا، بالسلاح والعتاد، في مخالفة لقرار الأمم المتحدة الصادر عام 2011 والذي يقضي بحظر توريد الأسلحة إلى الأطراف الليبية. واعترفت مليشيات خليفة حفتر في ليبيا بشكل صريح أنها تلقت ملايين الدولارات من الإمارات، وأظهرت وثائق مسربة، حوالات مالية من شركات إمارتية مرسلة إلى كل من حساب القائد العام المشير خليفة حفتر وحسابات نجليه النقيب صدام حفتر والرائد خالد حفتر - هي أموال تم التصرف فيها لصالح الجيش ولم تصرف بشكل شخصي.   يقول مراقبون ان غدر الامارات على المسلمين مثل اول موطن اليمن تدعم الانتقالي ليفسد بالجنوب كما انها تدعم حفتر ليقتل في ليبيا والمعروف بالعالم ان حكومه الوفاق هي الحاكمه دعمت مصر ودعمت سوريا وتركت ارضها ل ايران ولا تحرك ساكن ي عزيزي الامارات راس الافعى بالوطن العربي.
متعلقات