الرئيسية من نحن النسخة الكاملة
تعز.. مقتل 50 مدنياً خلال شهر يناير 2020
الأحد 16 فبراير 2020 الساعة 14:54
متابعات

قال مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان (HRTC)، إنه وثق مقتل وإصابة 50 مدنيًا خلال شهر يناير الماضي، في محافظة تعز، جنوب غربي اليمن.

 

وذكر تقرير جديد صادر عن مركز المعلومات، أنه رصد 95 حالة انتهاك ارتكبها عدد من الأطراف بحق المدنيين في مختلف مديريات محافظة تعز خلال الشهر الماضي.

 

وأوضح المركز الحقوقي في تقريره الذي حمل عنوان " تعز… قتل بين الفوضى والحصار" أن فريقه الميداني وثق "مقتل 24 مدنياً، بينهم طفلان وامرأة، وتسببت جماعة الحوثي بمقتل 11 مدنياً منهم، خلال قصفها بمختلف القذائف والصواريخ المتوسطة والثقيلة، للأحياء السكنية، من بينها حي المطار القديم (غرب تعز)، والأحياء السكنية المجاورة للسجن المركزي، وحي وادي الضباب".

 

وأشار التقرير إلى أن مسلحون خارج إطار الدولة تسببوا بمقتل 10 مدنيين، بينهم طفل، فيما تسبب مسلحون مجهولون بمقتل 3 مدنيين آخرين.

 

وأكد التقرير أن عدد المصابين بلغ 26 مدينًا بينهم 7 أطفال وامرأتين، لافتًا إلى أن جماعة الحوثي تسببت بإصابة 22 مدنيا جراء المقذوفات التي تلقيها مليشيات الحوثي على الأحياء السكنية.

 

وذكر التقرير أن مسلحون خارج إطار الدولة تسببوا بإصابة مدني واحد فيما تسبب أفراد في الجيش الحكومي بإصابة مدني آخر، فيما أصيب مدنيين اثنين برصاص مسلحين مجهولين.

 

وقال التقرير إن الفريق الميداني للمركز وثق حالة واحدة انتهاك لحرية الرأي والتعبير ارتكبتها جهات أمنية تابعة للجيش الحكومي، وحالة اعتداء أخرى ارتكبها مسلحون خارج إطار الدولة".

 

ووثق المركز الحقوقي حالتي اختطاف وإخفاء قسري، ارتكب إحداهما مسلحون خارج إطار الدولة، وآخرين مسلحين تابعين للجيش الحكومي، قاموا باختطاف مرافق أحد الجرحى الذي تمت تصفيته في مستشفى الثورة، واقتياده إلى جهة مجهولة.

 

وبحسب التقرير فإن المركز وثق أيضاً 41 حالة انتهاك لممتلكات عامة وخاصة، بين حرق ونهب وتدمير وإضرار جزئي وكلي، مشيراً إلى أن مليشيا الحوثي أحرقت مبنى المؤسسة الاقتصادية في حين أغلق مسلحون خارج إطار الدولة مدرسة الخليل.

 

وأوضح أن "مليشيات الحوثي تسببت بأضرار مادية بـ31 من الممتلكات العامة والخاصة، حيث دمرت 4 منازل كلياً، وتضرر 16 منزلاً آخر بشكل جزئي، وتدمرت 5 مركبات بينها باص مدرسة، كما تضررت 6 مركبات أخرى جراء القصف المكثف بمختلف الأسلحة المتوسطة والثقيلة.

 

ولفت التقرير إلى قيام "مسلحون مجهولون بنهب أموال ومركبة واحدة والإضرار بمركبة أخرى بالرصاص، وأحرق مسلحون خارج إطار الدولة مركبتين أخريين، واقتحموا محلاً ومصرفاً خاصين، وأقدم مسلحون على اقتحام عمارة سكنية وطرد 11 أسرة كانوا يقطنون داخلها".

 

وتطرق التقرير إلى التوترات والاختلالات الأمنية التي تزداد بين حين وآخر، حيث سقط العديد من الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، جراء الاشتباكات التي حدثت بين مسلحين خارج إطار الدولة، أو بينهم وبين اللجان الأمنية، بالإضافة إلى حالة الفزع والفوضى التي تسببها تلك الاشتباكات، والإضرار بالممتلكات العامة والخاصة.

 

وبحسب التقرير فقد لوحظ ازدياد حالات الاغتيالات ومحاولات الاغتيال خلال يناير. ووثق المركز الحقوقي 3 محاولات اغتيال، وحالتي اغتيال لقائد أركان اللواء 170، وأحد منتسبي الأمن.

متعلقات