الرئيسية من نحن النسخة الكاملة
تعز ومارب وثالثهم غزة
فياض النعمان
الجمعة 14 مايو 2021 الساعة 11:42
                مع أصوات التكبيرات في بقاع المعمرة بعيد الفطر المبارك لتحل البسمة على المسلمين بهذه المناسبة تصر مليشيات وكيانات الإرهاب في اليمن الغالي وفلسطين الحبيبة إلا أن ترسم ملامح الحزن والدموع بارتكابها جرائم حرب في أول أيام عيد الفطر المبارك بحق الأطفال والشعوب المغلوب على امرها.

                فتعز الحالمة والجراحة ودعت فجر العيد كوكبة من الشهداء إلى بارئها جراء قصف بربري استهدف الأحياء السكنية من قبل مليشيات الحوثي العنصرية الإرهابية كما تم استهداف مأرب الجمهورية بالقذائف والصواريخ والتصعيد المستمر ضد الأبرياء والنازحين الهاربين من نار الميليشات التي تقتل الشجر والحجر والإنسان بلا هوادة.

                فتعز ومأرب ليست وحدها من تنزف بالدم وترتفع انيين الحزن فغزة العزة هي الأخرى تذرف دموع الحزن والتي لم تسلم من جرائم الكيان الصهيوني الإرهابي الذي يستهدف الأحياء والابراج السكنية بصواريخ الطائرات الحربية والعالم العربي والاسلامي والمجتمع الدولي لا يحرك ساكن.

                فالكيان الصهيوني والمليشيات الحوثية جماعات إرهابية تنتهج سياق وممارسات داعش والقاعدة ومتدثرين بغطاء الاصفاء الرباني المزعوم لهذه الجماعات المتطرفة والتي ستحاسب عن كل الجرائم التي مارستها ضد الإنسانية وفق عدالة الأرض والسماء

                فكل الجرائم التي ترتكبها الجماعات الإرهابية ( الكيان الصهيوني والمليشيات الحوثية) يقف المجتمع الدولي بكل منظماته والجامعة العربية بكل اعضائها كالمتفرج البائس أمام ممارسات لا تنتمي لأي دين أو عرق  انساني.

                فغزة وتعز ومأرب ستظل بصمة عار على العالم باسره دون تمييز أو حياد لمرتكبي جرائم الحرب الابادية بحق الأبرياء والأطفال والإنسانية.