الرئيسية من نحن النسخة الكاملة
#لعبة_التعذيب
كتب
الاربعاء 17 يونيو 2020 الساعة 12:06
بقلم/ نبيل عبدالله كم جثة خرجت من سجون التعذيب الخاصة بميليشيات الانتقالي وكم جثة تم التخلص منها دون حتى إشعار لذويهم. من يقوم بالتحقيقات لا علاقة لهم بالأمن وعبارة عن بلاطجة يرون في الأمر تسلية ولعبة يتقمصوا من خلالها دور يتجسد في أذهانهم. يوم ما أنتجوا فلم صقر واحد لاظهار انهم رجال استخبارات بارعين فقتلوا شخص بحجة أنه إرهابي رصدوه وربما كان الرجل المجهول يشاركهم التمثيل فغدروا به. أننا أمام حالة نفسية مستعصية وبعض المصابين بها يرتدون الزي العسكري حتى في عزبهم بالخارج وبعضهم يسافر لنفس الغاية وهي وبتشبيه اوضح خرمة ديوله. هذا الهوس المجنون التقي مع مشروع تدميري خارجي استغله وزج بهؤلاء المرضى والبلاطجة ووفر لهم الفرصة للعب والتسلية القاتلة ولهذا خرج الشاب العدني حسين مروان جثة هامدة وليس هو الأول ولن يكون الأخير مالم يتم تفكيك وإنهاء هذه اللعبة.