الرئيسية من نحن النسخة الكاملة
حرب الانتقالي على الشرعيه.. حرب انتحار وعبث
كتب
الخميس 14 مايو 2020 الساعة 18:09
بقلم/ حسن باحميد يذكرنا دورالانتقالي بدور قامت به قوات الانفصال في جهة تحرير ظفار في حينه في عمان ..عندما غامرت بحربها على النظام السياسي للسلطان قابوس  في مرحلة صعبة ..كان النظام السياسي يوسس لبناء دولته ..ولكن عناصر جبهة تحرير عمان المدعومه في حينه من الجبهة القومية فيما يسمى باليمن الجنوبي في حينه من اجل تحرير ظفار ..واستمر الصراع حتى كاد ان يوثر على بناء دولة عمان ...ولكن عقلاء منهم توقفوا امام هذه الاصرفات الطائشة في حينه لينخرطوا بكل عقلانية ضمن موسسات الدوله ومنه وزير الخارجية الحالى والمستمر من فترة طويل ..وبحكمته قاد الجبهة لبناء عمان الحديثه .. اما ما يحدث الان من تصرفات طائشه يقود تنظيم الانتقالي الذي شكل من نفسه جبهة تخريبية ضد كيان الدولة التي يبنيها رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي  وعمل الانتقالي ومن يسانده على الغدر بالجمهورة اليمنية الاتحاديه الثانيه والتى يوسس لها الرئيس هادي انما هو عملية انتحارية انطلقت من فكرة العجز الاماراتي ..الايراني المتامر على اليمن تحت مسمى عودة الشرعية هذا العجز الذي يرى بان تقسيم اليمن هو الحل للازمة القائمة والتخلص من الشرعية بقوى جديدة تساعد على تحقيق طموحات وامال امارات الجهل في السيطرة على الموانئ والموارد ..على الرغم من هذه الرغبة والطموحات يمكن تحقيقها عبر مناخ ودي استثماري قادر على تحقيق الامن والاستقرار في المنطقةكلها. .. ان قيام الانتقالى بالحرب على الشرعية بوكالة واضحة لمخطط ايراني اماراتي في تمزيق اليمن والعودة به الى مراحل قد تجاوزها الشعب اليمنى وضحى من اجلها بكل غال ورخيص ..ومااغلى من دم الشهداء التى تناثرت في كل هل وواد وصحراء ...ولكن انتقالي القرية جعل من ابطال اليمن في الضالع ويافع ادوات رخيصه في مخطط لا يليق باي يمني ان يكون له دور فيه .. .ولهذا لا مجال الا للتراجع عن تصرفاته والانخراط في عملية سياسية ناجحة تحت قيادة الرئيس عبدربه منصور هادي وتوجيه العمل السياسي والعسكري نحو هدف واضح وهو انهاء الانقلاب الحوثي ..او مواجهة سلاح الدوله واعتباره انقلابا متكامل الاركان لابد من مواجهته حسب قرارات الامم المتحدة وفك الارتباط والتحالف مع دولة الامارات الغبية في هذا الزمن الذي يحتاج الشعب الى تقديم الخدمات له بدلا عن فواهات البنادق ..