الرئيسية من نحن النسخة الكاملة
هل أدركتُم من هو هادي ؟
محمد سالم بارمادة
الجمعة 7 فبراير 2020 الساعة 13:54

كُتب بواسطة : محمد سالم بار مادة 

مرات كثيرة اتكأ شارداً بذهني, وأنا لا أدرك من حولي سوى التفكير في فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي, هذا القائد الذي لازال حاملاً حتى اللحظة راية اليمن موحداً بكل شموخ رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن, هذا القائد الذي لم يعشق ثقافة الموت, يحلق ومعه نبضات قلبه التي لا تحمل سوي قدسية التضحية والصبر والحكمة, قلبه يتدفق صدق وحب ووفاء وإخلاص للوطن, عشق اليمن الأم والراية, اليمن الأرض والهوية, اليمن الانتماء والعنوان, رئيساً مُميزاً حكيماً أهلاً للقيادة الجريئة, قائداً من القادة الكبار, ورجلاً كبيراً من رجال الأمة العظام المتفانين في حب وطنهم, بكل جدارة وحكمة وشجاعة كبيرة واستثنائية وضع مصلحة اليمن والشعب اليمني فوق كل شئ, يقود سفينة الوطن بمهارة واقتدار وسعى ويسعى جاهداً إيصالها إلى بر الأمان في محيط من العواصف والأمواج الهائجة . 

فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي لا يعرف للهزيمة معنى, ولا للتفرقة بين اليمنيين مغزى, ولا للإنسانية سبيلا إلا العزيمة التي تفرض على الآخرين الاحترام, يحمي ويصون ويحصن بلد الحكمة والإيمان من عصابة ظهرت من أعلى الجبال بمران وتحالفت مع شياطين الأنس والجان ، فيما الذين تجردوا من الشرف الوطني يحملونها في سياراتهم الفارهة إلى (كازينوهات العهر السياسي)، يدفعونها لمن يدفع لهم أكثر, لا تردعهم دموع أمهات الشهداء، أو آلام الجرحى، أو تضحيات رجال ونساء على درب الحرية لاستعادة بلدنا المخطوف من أيدي المليشيات الحوثية الصفوية الطائفية الانقلابية الإيرانية . 

جهود مضنية ومتلاحقة ومتابعة دائمة بذلها فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي على مختلف الأصعدة أتت أكُلها, لأنه يعرف ويدرك جيداً أي الوسائل السلمية هي الأفضل، ومتى تكون لغة الدبلوماسية، ومتى تكون سياسات القوة، والذين يستعجلون النتائج لا يعرفون أن طبيعة الأزمة لها أبعاد محلية وإقليمية ودولية ضاغطة ومصالح متشابكة في آن واحد, وعليه فقد تمكن من تحقيق نجاحات كبيرة تصب لصالح المواطن اليمني وذلك لإخراج اليمن من أزمته والمتمثلة في انقلاب المليشيات الحوثية الصفوية الطائفية الإيرانية على الشرعية اليمنية وإنهاء الانقلاب وبناء يمن اتحادي ديمقراطي امن ومستقر .

وأخيراً, لا آخراً,  تعلم الشعوب علم اليقين من هم المُناضلين فترفعهم إلى مواقع (القيادة الوطنية السياسية)، أما من امتهنوا (القوادة السياسية) فإنها تسقطهم تباعاً, وتحيطهم بالدوائر الحمراء، لذا فلا مجال للمقارنة بين قائد يعلن استعداده للاستشهاد دون الثوابت الوطنية والحقوق بشرف، وألا ينهي حياته بخيانة،وبين من باتت الخيانة للوطن والسمسرة والفساد (علامته التجارية), فهل أدركتُم من هو فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي ؟ .

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار .