الرئيسية من نحن النسخة الكاملة
محمد حيدره مسدوس... الرجل المريض في زمن الحزم
نجلاء الاشموري
الأحد 17 نوفمبر 2019 الساعة 17:26

ليس ببعيد ان تظهر علينا احيانا أصوات نشاز لا تعبر الا كينونتها ومدى تقوقعها في محيط لا يستطيع العيش فيه سوى اصحاب النفوس المريضة وهو ما يعكس ما في داخلك من سواد وحقد على قضية ابناء اليمن ومحمد حيدرة مسدوس نموذجا.

 

منذ ان توافقت كل القوى السياسية اليمنية عقب التوقيع على المبادرة الخليجية التي رعتها عاصمة الحزم والعزم الا ان مسدوس ضل يغرد خارج السرب ومعارض بكل أطروحاته الغير عقلانية والتي تضع السم في العسل من تحت عباءة دفاعه عن وهم ما يسمى الجنوب العربي وخدمة للمشروع الطائفي الأصل في قم وطهران وخدمة لأذرعه المسلحة في الضاحية الجنوبية وصنعاء .

 

مفاهيم مسدوس واحدة وليس ببعيدة عن من عاش تحت يافطة العبودية للرجل الواحد داخل نظام الحزب الواحد في جنوب اليمن ان يخرج كتابات وافكار عنصرية حاقدة حول رجل يمثل رجالات الجنوب ويمثل كل اليمنيين والذي وقف حجرة صماء تكسرت حولة كل مشاريع الارتزاق والتمزق والارتهان لإيران وأذرعها في المنطقة ان تحول بين أطروحات ( مسدوس ) العقيمة وبين حلم بناء الدولة اليمنية الاتحادية شيء.

 

والارتهان للخارج والارتزاق وخدمة مشروع يقتل حلم كل اليمنيين اصبح سهل المآرب آلية وما يقوم به مسدوس ورفاقه مجرد نموذج بعيشة اصحاب المشاريع الصغيرة التي تدار بحفنة من دراهم زائدة تجعلهم يلهثون خلفها حتى وان باعوا ما يملكون من اجلها.

 

فبناء الأوطان لا تأتي من خطابات اعلامية او كتابات فسلوكيات او حتى تغريدات تلعب بمشاعر الشعب المغلوب على امرة  فكل المشاريع الضبابية الجوفاء لم تصمد أمام مشروع فخامة الرئيس هادي في بناء اليمن الاتحادي ولو لأيام .