الرئيسية من نحن النسخة الكاملة
رِفْقاً بالرئيس هادي ..!!
محمد سالم بارمادة
الأحد 3 نوفمبر 2019 الساعة 13:19

نحن هنا في اليمن ابتلينا بعصابة انقلابية مارقة انقلبت على شرعية يمنية دستورية , ومنذ انقلاب هذه العصابة على الشرعية اليمنية ارتكبت ولا تزال تُرتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، منها ما قد يصل إلى حد جرائم الحرب، وادخلوا البلد في حرب طائفية مذهبية , وجعلوها جسراً إلى أهدافهم السياسية , ولكن خاب ظنهم, فالله لا يوفق نوايا الشر, فللوطن قائد مخلص هب لصون وحدته , قائد تسلح  بالشجاعة ، وقدم الغالي والنفيس في سبيل أن تبقى راية اليمن موحدة وعالية ومكللة بالمجد والفخار، وعنوان للشموخ والرجولة، دافع عن مصالح وثوابت شعبه الوطنية , وكان ذلك الجبل الذي لم تهزه الرياح , انه فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي , الذي وقف بكل قوة وحزم في وجه الانقلابيين


فخامة الرئيس هادي لم تأخذه في سبيل الحق لومه لائم ولم تثنيه عن هدفه الاسمي مشاكل أو حواجز, وكان يدرك منذ البداية إن مهمته صعبة, وان التحديات التي ستواجهه ليست بالهينة, وكان يعرف إن نجاحه في مهمته هو بالحفاظ علي الدولة اليمنية موحدة, فهو فارس مغوار لا يشق له في سوح العطاء الدبلوماسي غبار ، مشهود له بالكفاءة والنزاهة والاستقامة وبوضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ، تواجد الرجل على كل الثغور الدبلوماسية ورفع بعمله ومهنيته شأن اليمن في المحافل الدولية  . 


ضرب فخامة الرئيس هادي المثل الأعلى في التعالي على الجراح لإيمانه بان المصلحة الوطنية اليمنية فوق كل الاعتبارات, فتمسك بحق الشعب في أن يرى الدولة المنشودة  مهما كانت الضريبة, فرفض كل الاتفاقيات التي لا تجرم المليشيات الانقلابية الحوثية وتمنحهم الدولة وتقدمها لهم على طبق من ذهب ومن ذلك مبادرة وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري والتي رفضها بكل قوة .


من المؤكد أن نجاح وتفوق فخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي على ذاته في الكثير من المواقف وصلابتها،  وتجسيده لقيم الكرامة بأسمى معانيها , واستبساله في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره وسيادته وعن القرار الوطني اليمني المستقل هي بمثابة خارطة طريق رسمها فخامته للقضاء المؤزر على  المليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية


أخيراً أقول .. إن نجاح رئيس الدولة في بلد ما , رَهِين بقدرة أبناءه على المساهمة الفاعلة في تحقيق هذا النجاح, فرئيس الدولة لا يمتلك عَصًى سحريّة تمكنه بين عشية وضحاها حل جميع  المشاكل والصعوبات التي تواجهه بلد ما , لذا ينبغي علينا جميعاً -دون استثناء- أن نتحمل مسؤولياتنا بالوقوف إلى جانب فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي ونشد على أزره حتى نستطيع جميعاً أن نحافظ على اليمن ونحميها من كل المخاطر , فاليمن يستحق منا الكثير, وتجربة سنوات الانقلاب والحرب أعطتنا الكثير من الدروس, ولعل أهمها الصبر والحكمة التي تحلى بها فخامته ,و رِفْقاً بالرئيس هادي ..!! , والله من وراء القصد


حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتُها ممثلة في فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والاستقرار والازدهار .