الرئيسية من نحن النسخة الكاملة
شكراً سفراء الشعب والدبلوماسيان الحضرمي والعمراني..وعتب شديد على الدبلوماسين الأخرين
د. علي العسلي
الاثنين 9 سبتمبر 2019 الساعة 20:18

تعز والجاليات اليمنية يسجلون موقف اليمن في اللحظة الراهن..؛ إن خروجهم  في وجه الإمارات يؤشر أن اليمن ما زلت بخير؛ وأن الديمقراطية اليمنية والحرية مازالت بألف خير؛ وان مطالب واهداف ثورة فبراير مازالت رغم الجراح هي البارز وهي التي بالنهاية ستتحقق على كامل التراب اليمني ..!؛

 

 

 

.. نعم! لقد حصل الاسبوع الفائت حراك داخل المنطق المحرر قرارها وارادتها  فعلاً، بأيدي أبنائها؛ كتعز الثورة والحرية، وكذلك الأحرار الذين عبروا عن رفضهم للإمارات  من  أرض المهجر في البلدان التي  تتوافر فيها  الديمقراطية، فقد عبر اليمنيون وانصارهم ولا يزالون وبتناغم فريد بين  تعز الحرة المستقل قرارها وبين جالياتنا العظيمة في بلدان شتى هذه الفعاليات مثلت  الشعب اليمني خير تمثيل في التعبير عن مطلبهم الملح بضرورة خروج الامارات العربية المتحدة من اليمن؛ خرجوا جميعا لهدف ومطلب واحد هو ضرورة مغادرة الامارات من أرض السعيدة وغير مأسوف عليها، دعمهم كذلك احرار ونشطاء اليمن واحرار العالم بهشتاجاتهم لمقاطعة الطيران الإماراتي والبضائع التي تصدرها الامارات، وكان لذلك عظيم الأثر ولاقى استجابة عجيبة..!؛ نعم! لقد خرجت تعز الحرية، تعز الجمهورية، تعز اليمن الاتحادي الجديد، تعز المؤمنة بشرعية  الرئيس هادي وباقي أركان مؤسساته الشرعية ، وخرجت تلك  الجاليات اليمنية واصدقائهم في الولايات المتحدة الأمريكية وفي ألمانيا وفي بريطانيا وفي لاهي وفي أكثر من مكان من العالم، رافعين علم الجمهورية اليمنية ومرددين نشيد الجمهورية ورافعين صورة رئيسهم ورمز دولتهم وشرعية بلادهم ، والمحافظ على كرامتهم واستقلال وطنهم، بمقاومته النادرة للضغوط الكبيرة التي يتعرض لها ولا يزال واقفا كجبلي عيبان وشمسان  ..؛ لقد عبر الداخل والخارج بمنطق واحد، وخطاب موحد،الرفض القاطع  للتدخل السافر للإمارات العربية المتحدة في الشأن اليمني ومطالبين إياها بالخروج من غير مأسوف عليها من أرض السعيدة، فلقد كانت الخنجر في ظهر الشرعية والتحالف والسند الوثيق والداعم الأكيد للفوضى والتقسيم وتمكين وتشكيل مليشيات لها على الأرض، ليس ذلك فحسب، بل دعمت ومكنت  الانقلابين في صنعاء العاصمة، واتضح انه لولا الامارات لما اخذ الانقلاب كل هذا الوقت ولما راح الألاف من الشهداء والجرحى..، لقد كان لخروج الجاليات اليمنية _سفراء اليمن الحقيقين_، أن ايقظوا شعوب العالم عما يجري من عدوان للشعب اليمني  من قبل دولة الامارات العربية المتحدة؛ لكن السؤال هو: أين سفراء الشرعية مما حصل مؤخرا في اليمن؟، لم نسمع لهم صوتاً ولا تحركاً ولا انتزعوا من الدول موقف، بل أن أنهم عجزوا عن إقناع مجلس الأمن للاجتماع لمناقشة القصف الجوي لدولة الإمارات العربية على قطاعات  الجيش الوطني  في اعتداء صارخ واحتلال  بغيض لعدن وبعض المحافظات والجزر ، بل رأينا بعض الدول تطالب بالجلوس مع المحتلين  وادواتهم، وكأن العالم  لم يعلم بالذي حصل الا من خلال مظاهرات واعتصامات الجاليات اليمنية مؤخراً، فلله درهم، هم سفراء اليمن الحقيقين؛ فشكرا لهم من أعماق قلوبنا على أن مثلوا بلدنا خير تمثيل..؛ فقط علينا أن نشيد بنائب وزير الخارجية محمد عبد الله الحضرمي الذي قال في أخر تصريح له  أن حل الأزمة في جنوب اليمن هو "الوقوف بجدية وشفافية أمام انحراف دور الإمارات"، معربا عن ترحيبه بالحوار مع المجلس الانتقالي الجنوبي "لكن ليس في الوقت الراهن.. وقال معالي نائب الوزير.. إننا نرحب بالحوار وهذا شيء ثابت، لكن نعتقد أنه المهم الآن هو أن نقف أمام انحراف الدور الإماراتي في التحالف وهذا هو الحل؛ أن نعمل لتصحيح مسار التحالف بسبب القصف الجوي الإماراتي على الجيش الوطني .. نقول له شكراَ لجرأنك وصدقك وصراحتك  في هذا التوصيف، ولكن نعتب عليك ايضا أمك قلت وعلى استحياء من انه لولم تراجع الامارات دورها، فسنضطر  لعرض الموضوع  على مجلس الأمن، المفروض أن يكون صوتك كما شعبك عالياً ومطالباً بخروج الامارات من اليمن بعد أن اتضح أمرها بحرف المسار، فانت المفروض أن  لا تخذل الشعب بل تصارحه، والشكر موصول للسفير على العمراني الذي أشعرنا  بحزنه وجرحه لما يحصل في اليمن، وعبرّ عن ذلك في تغريداته وتصريحاته ومقابلته لوزير الخارجية الأردني وتوضيح ما حصل بعدن ؛ أما جيش الدبلوماسيين وموظفي وزارة الخارجية فعتبنا كل العتب لأدوارهم وصمتهم، وربما أن البعض منهم متواطئين مع الانقلابين  ومع المتمردين والداعمين لهم، ولذا وجب تصحيح مسار وزارة الخارجية قبل تصحيح مسار التحالف، وعليه فإننا نطالب فخامة  الأخ الرئيس بسرعة تعيين وزير للخارجية وتقييم السفراء وتغيير من يستحق التغيير، وبالتالي اعادة الحياة والدور والريادة لاهم الوزارات السيادية  في حكومته  الشرعية...!