الرئيسية من نحن النسخة الكاملة
قال فخامة الرئيس لشعبه : أثبتوا لا تفزعكم قوى الشر
علي هيثم الميسري
الخميس 6 ديسمبر 2018 الساعة 15:51

حَلَّت علينا اليوم 5 ديسمبر الذكرى الخامسة لحادثة مستشفى العرضي الإرهابية ومحاولة إغتيال فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ، وهي المحاولة الأولى في مسلسل المحاولات لإغتياله ، وأظن الجميع قد نسيَ هذه الذكرى الأليمة التي راح ضحيتها 56 شخصاً من ظمنهم أحد أقارب فخامة الرئيس ، بالإضافة إلى 176 من الجرحى ، ونجى منها فخامته وأطل بجسده ورأسه وهو يلوح بيده ليغيض أعدائه وملامح وجهه تقول : لازلت حياً وموتي بيدي الله عز وجل .

 

 كانت هذه الحادثة في ظاهرها العمليات الإرهابية التي يقوم بها تنظيم القاعدة كعادته ، أما في باطنها تحمل مخطط لإغتيال فخامة رئيس الجمهورية ، وكانت هذه أول محاولة إغتيال تستهدف فخامته منذُ توليه منصب الرئاسة ، ولله الحمد سلمه الله وذهب مخطط الإغتيال أدراج الرياح وعاد المتربصون بفخامته يجرون أذيال الخيبة وعلى رأسهم الهالك علي عفاش التي حامت من حوله الشكوك ليعود مجدداً ليحكم اليمن .

 

بعد فشل مخطط العرضي توالت مخططات أخرى لإغتيال الرمز الوطني فخامة رئيس الجمهورية لا يعرفها كثير من الناس ، ولكن الله كان حارسه بعينه التي لا تنام وكفاهُ بركنه الذي لا يُرام وحفظهُ بعزه الذي لايُضام وكان كالئه بالليل والنهار ، كيف لا يحتويه الله عز وجل بعنايته وهو يحمل هم شعب عظيم كالشعب اليمني ، ويمتلك مشروع ينتشل شعب مكلوم من الظلمات إلى النور ، كيف لا يحرسه وقد جعله الله تعالى نبراساً ينير طريق الضالين من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد كعُبَّاد صبي إيران عبدالملك الحوثي وعَبيد الهالك علي عفاش .

 

لن أخوض في تعداد محاولات الإغتيال التي إستهدفت فخامته ولا زالت ، ولكني سأُذَكِّر كل من سولت له نفسه بالإساءة إلى ولي أمرنا فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وتوصيفه بأقبح الصفات بأن سعيهم قد خاب ، وخابت شائعاتهم بمرضه وبموته وأن حياة وموت فخامته بيدي الله عز وجل فأمره بين الكاف والنون وإذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ، وتذكروا دائماً بأنه في كثير من الأحداث كان قاب قوسين أو أدنى من الموت فسلمه الله ، وتذكروا بأن الهالك علي عفاش قد حصر له بغطرسته وغروره طريق واحد للهرب ولكنه سلك المسالك الخطِرة فوصل سالماً غانماً ، وهاهو المتغطرس المغرور يقبع في ثلاجة الحوثي جثة بلا روح .

 

وفي الختام أود أن أقول لكل أبناء اليمن شمالاً وجنوباً وأذكرهم بكلمة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي الشهيرة ( أثبتوا لا تفزعكم قوى الشر ) وثقوا بأن الفرج آتٍ لا محالة إن طال الزمن أو قَصُر ، وأود أن أخاطب والدنا الحبيب أبو جلال وأقول له : يا فخامة الرئيس شعبك العظيم يعوِّل عليك الكثير بعد إرادة الله الرحمن الرحيم الحنان المنان ، ولا يزال يثق فيك ثقة لا حدود لها وما عليك إلا أن تتصرف بما يمليه عليك ضميرك وشرفك وأترك لهم إثم التأويل والظنون والكفر المبين .. ( تحيا الجمهورية اليمنية ) .

 

علي هيثم الميسري